logo

topAll

طباعة

 

الرائدات بجائزة الأمير نايف للمرأة السعودية المتميزة لعام 2015

1. التعليم

الأميرة عفت آل سعود


هي الأميرة عفت بنت محمد بن عبد الله آل سعود، رائدة التعليم النسائي في المملكة العربية السعودية حيث أسست دار الحنان أول مدرسة سعودية لتعليم البنات 1375 هـ - 1955 م وأدخلت الأنشطة التربوية إلى جانب البرامج التعليمية فكانت دار الحنان أول مدارس البنات السعودية في تقديم الأنشطة الثقافية والإعلامية والتربية البدنية والرياضية للبنات، وقام أبناؤها بتأسيس كلية في جدة تسمى باسمها جامعة عفت تهتم بتعليم البنات وتثقيفهن. كانت تحرص على اقامة الحوارات الاجتماعية والثقافية من خلال لقاءات مع سيدات المجتمع على كافة فئاتهن الذين كانوا يترددون على مجلسها. كذلك دورها في تأسيس مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض، اللذان أصبحا صرحا للصحة والبحث العلمي ينشدهما علماء وباحثون من كافة أنحاء العالم. كما كانت، رحمها الله، أول من أسس ورعى مدرسة لتعليم الفتيات اليتيمات والمحتاجات دون مقابل، ووضعت الأميرة نصب عينيها الاهتمام بخدمة المرأة في مجتمعها وتنميتها وتطويرها من الناحية الاجتماعية والتعليمية. كما أنها أول من أسس جمعية خيرية تهدف إلى تمكين المرأة اقتصادياً واجتماعياً من خلال الدعم المادي والتدريب وخدمات التوظيف في عام 1962.

 

 

2. الطب

الدكتور صديقة كمال

هي د. صديقة بنت كمال حسن باشا، بدأت دراستها في جامعة الملك أدوارد بمدينة لاهور في الباكستان وأنهت دراستها في سن مبكرة إذ لم تتجاوز 22 عاما حين تخرجت كطبيب مقيم عام 1963 م .
عادت بعد إنهاء دراستها إلى السعودية في عام 1966م وبدأت العمل مباشرة في وزارة الصحة في مستشفى الملك في حي الكندرة طبيبة عامة وكانت أول طبيبة سعودية سجلت اسمها في وزارة الصحة، وفي أثناء ذلك انتدبت للعمل في مستشفى الولادة، نتيجة لازدياد الطلب على الطبيبة بدلاً من الطبيب الرجل لعلاج الحالات النسائية. كانت أول سعودية تحصل على زمالة الجامعة الدولية لأمراض النساء والعقم من الولايات المتحدة 1967 م. وقد عملت د. صديقة في منظومة وزارة الصحة لمدة 11 عاما متواصلة، حصلت خلالها على تخصص أمراض النساء والولادة من جامعة إيرلندا، وعندها أصبحت اختصاصية أمراض نساء وولادة. الدكتورة صديقة صاحبة فكرة إنشاء مستشفى نسائي متكامل في عام 1982م، كما كان أول مستشفى بدأت بقسم التأهيل الرياضي والبدني خلال فترة الحمل وبعد الولادة، والمستشفى يعد الأول من نوعه على مستوى العالم، وهو مستشفى يراعي الضوابط الشرعية والمهنية لعمل المرأة ويحافظ على خصوصيتها. د. صديقة عضو في جمعيات طبية عالمية عديدة.

 

3. الصيدلة

الأستاذ الدكتور سميرة ابراهيم إسلام

البروفيسور سميرة إبراهيم إسلام، حصلت على درجة الأستاذية لتصبح في عام 1983 م أول السعوديين رجالاً ونساءً في الحصول على درجة الأستاذية في علم الأدوية. أكملت أبحاثها في مجال علم الأدوية بكلية طب سانت ماري في جامعة لندن في مجال التصنيف الجيني للمجتمع السعودي ويعتبر بحثها هو الأول من نوعه في المراجع العلمية المتخصصة. وفي عام 1970م حصلت على درجة دكتوراه الفلسفة في العلوم الصيدلية ـ فارماكولوجي (علم الأدوية). ومنذ العام (1981م) وإلى تاريخه تعمل الدكتورة سميرة رئيسة لوحدة قياس ومراقبة الأدوية في مركز الملك فهد للبحوث الطبية في جامعة الملك عبد العزيز بجدة. كما عملت خلال الفترة (1996 – 1998 م) مستشار إقليمي في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لبرنامج الأدوية الأساسية. في عام 1392هـ (1972 م) أسست أقسام الكيمياء والفيزياء والأحياء والرياضيات في كلية التربية بفرع جامعة الملك عبد العزيز في مكة المكرمة. وفي عام 1393هـ (1973م) أدخلت الدراسات النظامية للطالبات في الجامعات بعد أن كانت الدراسات للنساء محصورة بنظام الانتساب والدراسات المسائية فقط. وفي عام (1975ـ 1978 م) استحدثت كلية العلوم للطالبات بمنشآت كلية الطب وعكفت على تطويرها حتى أصبحت كلية مستقلة في الجامعة. أجرت الدكتورة سميرة أبحاثاً عديدة في مجال مراقبة الدواء بدم المرضى آخذة في الاعتبار تأثير الصفات الوراثية والعوامل البيئية التي تميز مفعول الدواء لدى العديد من الأدوية، نشرت من الأبحاث ما يزيد على 75 بحثاً منها 32 في المجلات العلمية المحكمة. اختيرت من قبل اليونسكو ضمن أفضل 32 امرأة تم اختيارهن في جائزة المرأة والعلوم من بين 400 عالمة على مستوى العالم رشحن من قارات العالم الست، وهي جائزة مخصصة للمرأة التي تحقق إنجازاً علمياً حول العالم في عام 2000 وتعد أول سيدة سعودية وعربية وكذلك أول سيدة من العالم الإسلامي تحصل على هذا الترشيح.

 

4. الاعلام

لطفية الخطيب

 

السيدة لطفية عبد الحميد الخطيب، حصلت على دبلوم في التوليد من جامعة فؤاد الأول (جامعة لقاهرة الآن) في عام 1941 م، وبعد عودتها للمملكة باشرت عملها كحكيمة (طبيبة) متخصصة ولتباشر ولادة السيدات بالطرق الصحية السليمة، وتوعيتهن برعاية أطفالهن، واستمرت في عملها هذا لمدة 11 عاماً، وأسند إليها الإشراف على التدريس بمدرسة الممرضات التي افتتحت في عام (1960م)، واختيرت في عام (1960م) لتكون أول مفتشة لتعليم البنات بالمنطقة الغربية. كانت الدكتورة لطيفة تكتب في جريدة البلاد والندوة وعكاظ، وقامت بالإشراف على صفحة المرأة في جريدة البلاد عام 1379 ه، فكانت تعالج شؤون المرأة وواجباتها وكانت تكتب مواضيع لبرامج ثقافية لإذاعة المملكة العربية السعودية وهي تعد أول من كتب باسمها الحقيقي في تاريخ الصحافة السعودية وذلك عام (1952) كما أنها أشرفت على أول صفحة تعنى بالمرأة وذلك في عام 1379 هـ، كما شاركت بكتابة المقال في جريدة "البلاد السعودية".

 

 

5. قطاع الأعمال

لبنى العليان

 

السيدة لبنى بنت سليمان العليان، أول امرأة وصلت إلى منصب المدير التنفيذي لمجموعة سعودية عملاقة (مجموعة العليان) وتولت مسؤولية أنشطة العمل التجاري والاستثمارات العائدة لمجموعة العليان في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط المساهم في أكثر من 40 شركة عملاقة، وهي أول سعودية تنضم لمجلس إدارة بنك بعد انتخاب مساهمين معظمهم من الرجال (البنك السعودي الهولندي). وهي أول امرأة سعودية تفتتح المنتدى الاقتصادي العالمي الذي أقيم بجدة في عام 2004. حازت إجازة في الهندسة الزراعية من جامعة كورنيل في نيويورك، ثم ماجستير في التمويل الدولي من جامعة انديانا. بعد تخرجها مباشرة، عملت العليان في بنك مورغان غارانتي في نيويورك من عام 1977 إلى عام 1981. ساعدت والدها الشيخ سليمان العليان حيث عملت في مكتبه بين عامي 1983 و 1989 جعلتها تقف على كل ما يحيط بعالم المال والاستثمار، وفي عام 1989 م تسلمت منصب الرئيس التنفيذي، لمجموعة العليان، فكانت، بذلك، أول امرأة سعودية تصل إلى هذا الموقع الرفيع في السلم الإداري في المملكة. تتولى العليان مسؤولية أنشطة العمل التجاري والاستثمارات العائدة لمجموعة العليان في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط المساهم في أكثر من 40 شركة عملاقة. والسيدة لبنى عضوة في مجلس إدارة الشركة العملاقة في مجال التسويق (WPP) وعضوة في مجلس أمناء مؤسسة الفكر العربي. كما أنها تقوم بدور رئيسي في عدة مبادرات عالمية تتبنى مبدأ الإصلاح في منطقة الشرق الأوسط خصوصاً في مجلس الأعمال التجارية العربي التابع للهيئة الاقتصادية العالمية.

 

6. خدمة المجتمع

سعاد الجفالي

 

هي السيدة سعاد الحسيني الجفالي، حصلت على بكالوريوس في علم النفس والاجتماع من كلية بيروت للسيدات التي تعرف حالياً بالجامعة اللبنانية الأمريكية في عام 1954 م. وحصلت ايضاً على الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة في عام 2007م. في عام 1958 م اسست أول جمعية نسائية بالمملكة وهي "الجمعية النسوية الخيرية" في جدة وهي عضو مدى الحياة في الجمعية، كما أسست في عام 1965 م "الجمعية الفيصلية الخيرية النسوية" بجدة وهي ثاني جمعية خيرية في المملكة. السيدة سعاد عضو مجلس أمناء "مدارس دار الحنان" منذ العام 1970 م وحتى الان، التي تعد أول مدرسة خاصة للبنات في جدة، بالإضافة إلى عضويتها في العديد من الجمعيات والمراكز الخيرية الأخرى التي تعنى بالطفل والمرأة داخل المملكة. يضاف إلى ذلك أن السيدة سعاد عضو في العديد من الجمعيات والمنظمات الخيرية خارج المملكة.
عضو مجلس اللجنة التنفيذية - الجامعة اللبنانية الأمريكية - لبنان تتولى السيدة سعاد منذ عام 1994 م وحتى الآن منصب المدير الإداري لمؤسسة أحمد الجفالي الخيرية، وهي المؤسس لمركز العون وهو مؤسسة خيرية تربوية خاصة موجهة لدعم إعادة تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية ومساعدتهم على المطالبة بحقّهم كأفراد فاعلين في المجتمع.