logo

topAll
طباعة

لأنك_سندي.. مبادرة أطلقها صندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة قبل اسابيع، المبادرة التي تزامنت مع اليوم العالمي للمرأة، تتيح الفرصة للمرأة أن تقول شكرا للرجل الذي ساندها في مسيرتها صوب النجاح، سواء كان ذلك الرجل هو الأب أو الزوج أو الأخ، وجدت المبادرة تفاعلا في مواقع التواصل الاجتماعي، لأنها عمدت لتنمية المرأة السعودية وتعزيز دورها في المجتمع بعد أن أضحت تشكل ضلعا أساسيا ولاعبا محوريا في إرساء دعائم التنمية وإدارة عجلتها ضمن منظومة متكاملة من الدعم القائم على إدراك مدى أهمية أن تشاطر المرأة الرجل في علاقة تكاملية تهدف بالنهاية لمصلحة التنمية الوطنية.ليوم استضافت عددا من المعنيين بمبادرة #لأنك_سندي لتقريب الصورة بنحو جلي وأشمل للقارئ وإبراز أصداء التفاعلية مع المبادرة سواء كان ذلك على مستوى الفئة المستهدفة أو من وجدوا فيها نافذة أمل مختلفة لتعزيز مبادئ الوفاء والاخلاص والتكامل بين نساء ورجال الوطن.

 

لنتعرف في البداية عن #لانك سندي ومتى بدأت؟

تقول هناء الزهير نائب الأمين العام لصندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة: #لأنك_سندي مبادرة أطلقها صندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة قبل أسابيع بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة، وترتكز المبادرة على مبدأ الوفاء وإتاحة الفرصة للمرأة أن تقول شكرا للرجل الذي كان سببا في مساندتها ودعمها في تحقيق النجاح ووصولها موقعا جعل منها عنصرا فاعلا ونافعا بالمجتمع سواء، والرجل الذي عنته المبادرة هو الأب او الزوج او الأخ.

وتضيف هناء الزهير: تأتي المبادرة استكمالا لعدة مبادرات وانشطة قام بها صندوق الامير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة الذي دأب دوما على تسخير جهوده لكافة الأنشطة التي من شأنها ان تسهم في تنمية المرأة السعودية وتعزز دورها في المجتمع وترتقي بأدائها، فالمرأة السعودية باتت ذات دور هام في استمرار عجلة التنمية خاصة في ظل وجود منظومة متكاملة من الدعم القائم على إدراك مدى أهمية ذلك الدور الذي تشاطر به الرجل في علاقة تكاملية تهدف بالنهاية لمصلحة التنمية الوطنية..

وهي فكرة بدأ تنفيذها منذ شهر ولكن كانت قيد الاعداد لأكثر من سنة، حيث كنا مترددين في البداية من اطلاقها خوفا من ردود الأفعال وتقبل المجتمع لها، وكيف سوف يتم تفسيرها ولكن بالنهاية تم اتخاذ القرار واطلاقها ومن ثم رصد ردود الافعال التي كانت متباينة في البداية بين مؤيد ومعارض، وقد لفت النظر ان ردود الأفعال الايجابية كانت اكثر من جانب الرجال وقد يعود الامر بطبيعة الحال لانها تشكرهم، لكن بعض النساء استنكرن المبادرة ووصفنها بانها تعزز مبدأ التبعية وتزيد الضعف وتقلل من القدرات.

كيف واجهتم ردود الافعال على المبادرة؟

بطبيعة الحال توقعنا أن يكون هناك تباين في ردود الافعال حول المبادرة فأعددنا انفسنا لمسألة ان يكون الشرح والتوضيح هو الأسلوب المتخذ، لتعزيز موقف «لانك سندي» فقلنا لمعترضين ان الواقع عكس ما يتخيلونه وان المبادرة من شأنها ان ترفع قيمة المرأة وتشيع ثقافة دعمها وتمثل رسالة للرجل ان يدعم المرأة في حياتها العملية والاجتماعية، وكذلك تعزيز لقيمة الشكر والوفاء، تلك المعاني التي بدأت تتوارى مع مرور الزمن، لله الحمد بعد اطلاق الحملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي شهدت ردود أفعال طيبة منها أنها حققت 186000 تفاعل عبر تويتر فور اطلاقها، كما وصلت أصداؤها إلى دول خليجية مثل الامارات والبحرين وعربية مثل الاردن ومصر وتمت مطالبة ان تشملهم هذه الحملة لكن هذا قد يكون مستقبلا كوننا نحرص على شمولها كافة مناطق السعودية في البداية.

وتضيف هناء الزهير: نحن في الصندوق ومن واقع تجربة شخصية واجهنا الكثير من الصعوبات في البداية لكن كان هناك الكثير من الرجال الذين لعبوا دور الجندي المجهول ولم يحرصوا على ابراز اسمهم، بقدر ما كانت مساندتهم لنا هي الهدف فلا يفوتني عبر هذا المنبر ان اقول لهم شكرا لأنكم سندنا.

من أين أتت الفكرة بالأساس؟

«فيك نفتخر» و«ما نسيناكم».. مبادرتان سابقتان للصندوق بغرض تسليط الضوء على قصص نجاح المرأة السعودية ولاحظنا في كل قصة نجاح كانت تحكي أن هناك جنديا مجهولا خلفها، هناك سيدات يعزون نجاحهن إلى والدهن وأخريات يذكرن مواقف الزوج الداعمة، في النهاية كل قصة يكون خلفها شخص يستحق ان نقول له شكرا.. ولهذا قلنا ان الفكرة اخذت اكثر من سنة وهي تراودنا، وكيف يمكن لنا ان نكرم الرجل الداعم في حياة المرأة كما يوجد الداعم هناك النقيض الذي يخجل من دعم المرأة، بل يكون عنصرا معطلا احيانا فهنا نوجه له رسالة ايضا من هذه المبادرة، ولعلي اضرب هنا مثالا للدكتورة مهى المنيف التي ورغم كل ما حققته على الصعيدين المحلي والدولي، إلا انها حين علمت بالمبادرة علقت عليها بإيجابية وأنه لن تنسى الدور الذي كان لزوجها في سبيل أنها وصلت لما هي فيه الآن.

هل ما زال خجل الرجل يمثل حاجزا أمام نجاح المرأة؟

يقول رجل الاعمال سلمان الجشي: لا يمكن أن نمر على موضوع دعم المرأة دون ان نستذكر دور الملك عبدالله بن عبدالعزيز (رحمه الله) في المجالات التي تهدف إلى دعم وتعزيز دور المرأة في المجتمع، وهو ذات الأمر الذي ينسجم مع التوجه الحكيم للقيادة الرشيدة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر، ومثال على ذلك جامعة الاميرة نورة كما تم ايضا فتح المجال للابتعاث الخارجي لبناتنا وكذلك دخول المرأة كعضو في مجلس الشورى، وغيرها من الخطوات التي مهدت الطريق لجميع من يرغب ان يكون داعما للمرأة لكن الخجل والخوف من ردة فعل المجتمع كان حاجزا دون ذلك، اتذكر ايضا الوزير عادل فقيه والانظمة التي خدمت توظيف المرأة رغم عدم التأييد المطلق في البداية ولكن لقناعته بان هذا هو التوجه الذي ينسجم مع مسيرة التنمية الوطنية والاستثمار في الفرد الذي تنهجه الدولة استمر وأحدث فرقا كبيراً في وجود المرأة داخل سوق العمل بشكل فاعل، كما يضيف الجشي: إن دور الرجل في حياة المرأة سواء كانت زوجته أو ابنته يجب ان يكون مساندا لها لتحقيق النجاح دون التأثر بعوامل خارجية قد تكون ناجمة عن عدم استيعاب لكثير من الحقائق، ولعلي اضرب المثل بتجربة شخصية مع زوجتي في بدايتها كانت شغوفة بمهارة معينة لا يتوفر ما ينميها من البرامج التدريبية على الصعيد المحلي، ولم يكن المجتمع ينظر إليها بذات الأهمية لكني فضلت ان اشجعها للمضي في هذا الطريق وعليه سافرت إلى الهند لأخذ دورة متخصصة وهو ما اعتبر محل استنكار في وقته ولكن هي الآن قد حققت النجاح في مجالها.

هل وصلنا الى الهدف المنشود للمرأة في سوق العمل؟

يقول رجل الاعمال عبدالله الزامل: إنه لا يمكن ان نتخيل اننا سنتحول من مجتمع ذكوري الى مجتمع يتقبل عمل المرأة في بيئة عمل مختلطة بين يوم وليلة، فنحن بالنهاية مجتمع محافظ والمسؤولية الأكبر تقع على من يوفر الفرص الوظيفية للمرأة بأن يوفر البيئة التي تعينها على الاستمرار فيه، مراعيا عدة عوامل تنسجم مع طبيعتها كذلك العوامل الاجتماعية فأن تجعل ولي امرها يشعر بالاطمئنان لطبيعة بيئة عملها فانت سهلت عليها الكثير ومهدت لها طريق الاستمرار، وخففت من هاجس التراجع في المستقبل القريب. من هذا المنطلق نقوم في مجموعتنا باستضافة أولياء الامور للاطلاع على موقع العمل والتأكد من انه لا يوجد به أي شكل من اشكال الاختلاط ولا يوجد أي اتصال مباشر بين الرجل والمرأة في خطوط الانتاج، ومواقع التحميل للمواد تكون محايدة لكي نضمن الا يتراجع ولي الامر عن مبدأ توظيف المرأة بعد ان يكون تحمس للفكرة في البداية ليتراجع بعد شهر او اثنين نتيجة عدم مناسبة طبيعة العمل لطبيعة المجتمع.

هناك تحديات بعينها أمام المرأة في مواقع العمل ما زالت تواجه تقدمها؟

نعم هناك عقبات وتحديات لكن هناك حقيقة لو ادركناها كرجال اعمال لحرصنا على تجاوزها، وهي ان المرأة افضل انتاجية من الرجل في قطاع الاعمال متى ما توافرت لها البيئة المناسبة وتوفر الاستيعاب لطبيعتها فالمرأة لديها اجازة وضع وتحتاج مواصلات وتحتاج لحاضنة لرعاية الطفل.. كل هذه التضحيات يجب ان تتجاوزها أي منشاة تأخذ على عاتقها مبدأ ان تكون المرأة جزءا من كيانه، وبالنهاية سيكون صاحب العمل والمنشأة هو المستفيد خاصة عند استيعاب ان المرأة هي المنافس الحقيقي للرجل حاليا في مجتمعنا وليس الموظف الاجنبي.. وهناك جهات حكومية كثيرة لديها مبادرات وانشطة داعمة للمنشآت التي تدعم المرأة. فعلى رجال الاعمال احسان استغلال مثل هذه البرامج المتاحة في سبيل دعم التوسع في وعلي اذكر مثالا هنا ينسجم مع مبادرة «لانك سندي» حين التقيت بشاب قام بنفسه باحضار اخته لكي تبحث عن موقع التوظيف وكان متحمسا لها في مشهد يبهج ان تراه؛ لان هذا الاخ تجاوز حواجز الخوف من ردة فعل مجتمعه وآثر ان يقف مع اخته لتحقيق هدفها بالعمل في القطاع الصناعي. واتذكر ايضا قصة سمر الزهراني التي يعرفها الجميع وهي التي كانت امية عندما اتت لطلب وظيفة وزوجها واجه ظروفا صحية تعيقه عن العمل فوافقنا على توظيفها لإعطائها فرصة لنتفاجأ بقدراتها وحماستها للعمل، وبالتالي اصبحت واجهة مشرفة لزميلاتها اللاتي يفقنها في التحصيل العلمي بل وتتحدث بالنيابة عنهن لكبار الضيوف من الوزراء ورجال الاعمال والكل يستغرب حين يبادرها بالسؤال من أي جامعة تخرجت؟ فتقول انا امية! فهي وان كانت نموذجا نادرا جدا الا انها تستحق الوقوف عنده لاستدراك العديد من العبر، ابرزها عدم الاستهانة بقدرات المرأة وان لا نترك المجال لليأس ان يتسلل اليها بل هي ان وجدت البيئة الداعمة لها ستصل لأعلى المستويات.

هل تجد المرأة بيئة مناسبة للعمل وما الدور الذي يقع على عاتق أرباب العمل؟

قال عبدالله الثنيان المدير التنفيذي لبنك الطعام السعودي (إطعام): سأتحدث عن تجربتي في اطعام التي وفرت بيئة عمل مثالية للمرأة ولعل قصة طريفة واجهتني أن موظفة طلبت الاستقالة، فاستفسرت منها عن سبب الاستقالة ليكون جوابها انها حصلت على وظيفة في احدى الشركات المعروفة بعد ان اكملت دراستها الجامعية بعد ان وجدت ان الوظائف في اطعام بيئة مساعدة لذلك، وهو ما نحرص عليه في اطعام وهو توفير البيئة المناسبة للمرأة للحد من ظاهرة التسرب الناتج عن عدم ملاءمة أجواء العمل او ساعاته او كثرة التنقلات. فتوفير البيئة التي تنسجم مع طبيعة المجتمع المحافظ هو عامل اساس في استمرارها بالعمل حيث تجد اولياء الامور في بادئ الامر يترددون حين يعلمون بعدد الساعات المتأخرة، ولكن عند زيارتهم مقر العمل والاطلاع على وسائل الخصوصية والامان نراهم يقبلون على الفكرة وهنا نعزز مبدأ توفير بيئة العمل التي تعين الرجل ان يكون سندا للمرأة رغم صعوبة التحدي.

من كان سندك؟

أجابت لمياء التويجري وهي مسؤولة موارد بشرية: كان والدي هو الرجل الداعم لي في حياتي حيث رباني على مبدأ تعزيز الثقة بالنفس، وان اكون طموحة ولا اسمح للظروف أن تقف في طريقي فأكملت دراستي حتى حصلت على الثانوية بعدها توظفت في شركة ارامكو وتزوجت، زوجي ايضا كان موظفا في ارامكو.. وقتها حصل على بعثة فقررت ان استقيل من العمل لأسافر معه وهناك اكملت الدراسة على حسابي الخاص وزوجي كان داعما في تلك المرحلة، بان ايدني واعانني ان اكمل دراستي وحاول جاهدا تذليل أي عقبة في طريق ذلك حتى حين رزقنا بمولود كان يحرص ان يرتب جدول ارتباطاته بحيث يتناسب مع جدولي ويشارك في رعاية الطفل والاهتمام بمختلف الامور، وبرأيي ان دعم المرأة في النهاية يعتبر منظومة متكاملة فيجب ان تتوفر للمرأة الثقة بالنفس وان تتوفر البيئة الداعمة لها من الاسرة الاب او الزوج أو الأخ، كما يجب ان نقول لكل رجل دعم المرأة شكرا وليس كما قيل انه شيء ينقص من قدرها، بل هو امر يستحق الثناء وانا ربيت اولادي على احترام المرأة من الصغر لأن ذلك ما تربيت عليه، فالحمد لله والدي كان داعما لشخصيتي وكذلك اخوتي وزوجي واليوم ابنائي. وأعزو النجاح في حياتي للرجال الذين تواجدوا فيها ومن هنا احب ان اوجه رسالتي للرجال ان يربوا الابناء على احترام المرأة كشريك في المجتمع لكي نتجاوز مراحل المجتمعات الذكورية الى المجتمع المتكامل الذي نطمح اليه، وان كان الطريق طويلا لكنه ممهد في ظل الجهود الراهنة من الدولة والمساندين للوصول لما فيه مصلحة الوطن.

هل كانت مسألة فرصة الدراسة بالخارج امرا صعبا بالنسبة لك؟

تقول المهندسة المعمارية ايلاء الشدوي: لقد تربيت في منزل يحفز على النجاح دون التفرقة بين ولد أو بنت، الكل مطلوب منه أن يواصل ويحقق الطموح وقد ساعدني هذا المبدأ على المغامرة ودخول مجال الهندسة الذي كان غريبا على المرأة ولا يزال ولله الحمد. واصلت الدراسة إلى ان حصلت على الماجستير من كندا وامتد الدعم الذي وجدته من منزلي الى منزل زوجي الذي يدعمني كثيرا بل لا يزال يحفزني ويدفعني للقيام بالمزيد من المبادرات والخطوات للتقدم والمضي في طريق النجاح.

بالنسبة لابتعاث المرأة للدراسة في الخارج، كان حتى وقت قريب مقننا ولكن الوضع الراهن من مبدأ تعليم المرأة يثلج الصدر ويدفع للتفاؤل فقد تطور مبدأ الابتعاث ليصبح اكثر شمولا للمناطق والمستويات، وزاد جرأة الرجال في موضوع رغبته في دعم المرأة وتحفيز ابنته لتكمل دراستها ولا ازال اتذكر موقفا حصل معي في احد مواقع العمل ان اخبرني احد العاملين هناك برغبته ان يأتي بابنته غدا لكي تشاهدني وانا اعمل لكي يحفزها أن تصبح مهندسة مثلي.. وكثيرة هي النماذج التي تؤكد ان المجتمع بدأ يستوعب حقيقة وجود المرأة كعنصر هام في بيئة العمل خاصة انها تعمد في طبيعة عملها إلى روح الفريق وليس روح المنافسة كما هو الحاصل عند الرجال، وهو ما جعلها تتميز بشكل واضح في الكثير من المجالات بل اصبح الرجل يعتبرها منافسا حقيقيا له وهو ما يجب ان ينعكس على توسيع الفرص التي تتاح للمرأة فلا يتم حصرها في الوظائف المساندة بل يترك لها مجال المشاركة في العمق الحقيقي لانتاج المؤسسة، ومن هنا احب ان اقول لزوجي ولاسرتي شكرا لانكم سندي وشكرا لكل رجل كان سندا للمرأة لكي تحقق النجاح.

نجحت المرأة في مجال العمل الحر هل وجدت الدعم الكافي؟

تقول مسؤولة التمويل هند الصغير: بداية في مجال عملي في بنك التسليف كان هناك قصور ملموس في مفهوم دعم المرأة بل لمست استغلالها في بعض الحالات، ولكن بعد مرور الوقت وانتشار ذلك الوعي بين اغلب افراد المجتمع عن اهمية دعم المرأة لتعتمد على نفسها بدأنا نلاحظ تطور مساندة الرجل لها في مشاريعها فاغلب المشاريع التي تحظي بالنجاح والاستمرارية يكون خلفها بيئة عمل مستقرة وداعمة، وهناك نماذج جميلة من مناطق وهجر وهناك بالمقابل المشروع الذي ىتعثر نتيجة غياب الدعم والمساندة من الرجل.

وتعتبر هناء الزهير نائب الأمين العام لصندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة: أن كثيرا من المشاريع اغلقت وتوقفت بسبب مشاكل اسرية بين الرجل والمرأة، وبرأيي أن تصنيف الدعم بين الرجل والمرأة يكون مبنيا على مبدأ العاطفة والاستفادة، فتجد الاب هو الداعم الابرز يليه الزوج يليه الابن ويشكل الاخ الداعم الاقل، بل العقبة في طريق المرأة في كثير من الحالات لأنه غير مستفيد ايضا يخجل من المجتمع لذلك أؤيد ما ذكره عبدالله الزامل عن الاخ الذي حرص على ان يقف مع اخته للحصول على وظيفة وانه يعتبر مثالا يستحق التقدير..

وتضيف الزهير: في النهاية اشكر كل الرجال الذين كانوا سندا للمرأة في أي مجال كان، واشكر الاخوة المتواجدين اليوم الأستاذ عبدالله الزامل والاستاذ سلمان الجشي والأستاذ ماجد البريكان على كونهم سندا لنا منذ البداية، كما اشكر الاخوة في صحيفة «اليوم» الذين يعتبرون سندنا وشركاء في النجاح.

ضيوف الندوة:
هناء الزهير - نائب الأمين العام لصندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة.

المهندس سلمان الجشي - رجل أعمال.

عبدالله الزامل - رجل أعمال.

ماجد البريكان - إعلامي.

خالد البلاهدي: إعلامي.

سليمان الشثري- إعلامي.

المهندسة إيلاء الشدوي - مهندسة مشاريع معمارية.

لمياء التويجري - مسؤولة موارد بشرية.

هند الصغير – مسؤولة تمويل.

 

جريدة اليوم 

9-2-2016 م